عودة من جديد

قياسي

مضى الكثير من الوقت منذ آخر مرة زرت فيها هذه المدونة، لدرجة نسيت أني أملك مدونة هنا!

كان السبب في ترك هذه هو الانتقال لمنصة Jeykll مع GitHub وجعل المدونة على نطاق خاص، كان النطاق متاحاً لي بشكل مجاني بعد أن انضممت إلى حزمة GitHub Education التي توفر العديد من أدوات وخدمات مفيدة للمطورين بشكل مجاني إن كنت طالباً. أنصحكم بالاشتراك معهم فالخدمات مميزة حقاً.

نعود للموضوع، بعد انتهاء العام المجاني للنطاق الذي وضعت المدونة عليه، لم يتم تجديد الاشتراك، ولم يتح لي المجال للاتصال بأحد الأصدقاء كي يقوم بتجديد الاشتراك لي. لذلك ما زال النطاق غير فعال.

أرى أنه من الأنسب البقاء على خدمات عامة مثل WordPress، بصراحة أفضل الانتقال إلى Medium فور دعمهم للغة العربية واتجاه RTL. لكن يبدو أن هذا الأمر ما زال قيد الدراسة أو موضوعاً على رفوفهم.

بالنسبة لأخباري إن كانت تهمكم، فالحمد لله رزقني الله بفتاة صغيرة، أسميناها زينب، اختارت زوجتي اسمها ليكون كاسم أمي – وليس من باب العادات السائدة بتسمية الأولاد بنفس أسماء جدودهم وجدّاتهم.

بالنسبة للعمل، فقد تركت العمل في شركة Haykal Media بعد أن أمضيت معهم حوالي سنتين وثمانية أشهر. وسأنتقل قريباً لعمل آخر.

سأحاول إن شاء الله أن أعود للتدوين هنا إلى إن يشاء الله.

Advertisements

خيالات عن “مطور الويب المثالي”!

قياسي
خيالات عن "مطور الويب المثالي"!

خيالات عن “مطور الويب المثالي”!

مذ بدأت ببرمجة وتطوير المواقع وفي بالي صورة عن مطور الويب المثالي، من أجزاء هذه الصورة:

  • لديه موقع خاص، يعرض فيه أعماله بطريقة جذابة
  • يكتب الكثير من المقالات التعليمية في مجال الويب
  • لديه عدد هائل من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي
  • لديه كل يوم ما يقرب من 10 إيداعات (commits) في مشاريع مفتوحة المصدر
  • لديه شركته الخاصة، ويعمل في العديد من مواقع العمل الحر(freelancing)
  • لديه منتج شهير خاص به، كمنصة عمل من إنشاءه!

توقفت للحظة أتأمل تلك الصورة  فوجدتها مشوهة، كنت أنظر إلى الأمر على أن هدفي أن أصبح ذلك المطور المثالي، وأنّى لي أن أصبح سوبرمان؟ (بل super-developer!)

في الحقيقة هذه الصورة المشوهة جعلت هدفي مشوشاً بوجودها، أصبح هدفي محدوداً في أشياء ظاهرية -كعدد المتابعين- بعيداً عن الجوهر.

هل هدفي من التطوير أن يصبح لدي موقع خاص وعدد متابعين كبير ومشاركة في مشاريع مفتوحة المصدر؟

بالطبع لا، فليكن هدفي -على سبيل المثال- لأجل المشاركة ونشر الفائدة، لا من أجل زيادة عدد المتابعين أو لأصبح كصورة المطور المثالي التي رسمتها في ذهني.

إن كان هدفي من العمل الحر لمجرد أن أعمل في عمل حر فلن أصل لنتيجة، سأحاول عندها أن أصنع أي منتج بسيط -ولو لم يكن ذو فائدة- لأبيعه بغية تحقيق صورة في مخيلتي، أما عندما يكون هدفي من العمل أن أضيف مصدر عمل جديداً لزيادة دخلي المالي فسيكون في حسباني ألا أضيف إلا ما هو متقن، وعندها ستتغير طريقة تعاملي مع ذلك العمل الحر ومع الزبائن أيضاً.

ربما كنتَ مثلي يوماً ما، ألا تعيد النظر في صورة المطور المثالي في مخيلتك وتعيد النظر في أهدافك؟ عسى أن ترى تحسينات بسيطة تضيفها على تلك الصورة تتغير بها حياتك!

أطفال الفطرة.. مسلمون بالوراثة!

قياسي

عود طفلك على السؤال عن كل شيء، لكن طفلك لن “يرث” مفاهيمك وراثة إنما سيتلقاها ويفهمها، إن كنت مسلماً سيكون مسلماً عن قناعة، لكن يكون كمعظم الناس يرث أن الإسلام صلاة وصيام وأشياء ظاهرية فحسب، حتى يكبر ويبحث بنفسه -وقليل من يبحث- ليجد أن الإسلام ليس كما يعرفه تماماً!

سيتعبك هذا الأمر ويجعلك تبحث وتقرأ وتسأل لتصل إلى الجواب الأنسب لطفلك، لكن هذا لمصلحته إن كنت تبحث عنها وتبغيها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمةُ بهيمةً جمعاء هل تُحسون فيها من جدعاء؟”
صحيح مسلم – 2658

الدابة التي طرأ عليها تغيير بعد ولادتها كأن أصبحت مقطوعة الأذن (جدعاء) هل تلد دابة جدعاء أم تلدها سليمة من تلك العيوب الطارئة بعد الولادة؟

كذلك الطفل، يولد نظيف الفكر طاهر السريرة، حتى يأتي الأهل ويضعوا فيه الأفكار والمفاهيم على اختلافها، فيصبح ما يصبح عليه عندما يكبر.

الموضوع هام، من غير السليم تجاهله وترك الأطفال يتربون على يد غير آبائهم.

الحرمان من النِعم.. نعمة!

قياسي

قال تعالى:

{ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } ﴿البقرة: ١٥٥﴾

لم تحدد الآية الكريمة البشرى أنها مخصوصة بيوم القيامة فقط، هي بشرى في حياتنا الدنيا قبل الآخرة بإذن الله.

 

كيف ذلك؟

أسمعتم بالترف؟

بالتأكيد، تعرفون أن الترف هو التنعّم، والزيادة فيه، المُترف هو المتنعّم المتوسّع في ملاذ الدنيا وشهواتها (لا يشترط أنها حرام كلها).

يميل المُترفون إلى ترك الحق والابتعاد عنه، خصوصاً إن لم يوافق أهوائهم، لننظر إلى أحوال الأمم السابقة كيف أن المترفين فيها كانوا يرفضون الحق ويميلون عدم التغير والتغيير.

قال تعالى:

{ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ } ﴿سبإ: ٣٤﴾

{ وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ } ﴿الزخرف: ٢٣﴾

{ وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ } ﴿المؤمنون: ٣٣﴾

 

ماذا بعد؟

رفضوا الحق، انحازوا عنه، تكبروا عليه، كيف تكون نهايتهم؟

{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } ﴿الإسراء: ١٦﴾

{ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ } ﴿المؤمنون: ٦٤﴾

{ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ } (الواقعة)

عندما نعاني ونفقد بعض النعم ستتغير نظرتنا لما حولنا، سنستمع للحق بطريقة أخرى، سنرى الأحداث من وجهة نظر أخرى غير تلك عندما تكون النعم تملؤ حياتنا من أولها إلى آخرها دون حدود..

نصحيح أننا عاني من الخوف أو نقصٍ في الأموال والأنفس والثمرات، لكننا الفائزون بصبرنا إن شاء الله، قال تعالى في الصابرين على ذلك:

{ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } ﴿البقرة: ١٥٧﴾

أبشروا أيها الصابرون بصحوة فكرية هائلة، أبشروا أيها الصابرون ببشارة من الله تعالى، في الدنيا والآخرة. :)

استيراد الأعراف والتقاليد

قياسي

ضمن أعرافٍ وتقاليد معينة لا يقوم الأفراد بالاحتفال بيوم ميلادهم، لسبب دينيّ أو لمجرد عدم اعتيادهم على ذلك.

استخدام منتجات الغرب يجعلنا ننساق نحو عاداتهم وتقاليدهم شيئاً فشيئاً، فها هو الفيس بوك -على سبيل المثال لا الحصر- عوّدنا على تذكر أيام ميلاد الأصدقاء ليس بطريقة بسيطة، بل بشكل ملفت للانتباه يجعلك تراه مراراً وتكراراً.

ومع الوقت تبدأ تلك الأعراف والتقاليد التي لا تتضمن الاحتفال بذكرى يوم الميلاد بالتراجع وتحل محلها أعراف وتقاليد تحمل في طيّاتها ذلك الاحتفال، المشكلة ليست في عنصر واحد من تلك الأعراف بكل تأكيد، المشكلة في أن عنصراً يدخل في حياتنا من أعراف مجتمع آخر يحل محل عنصر موجود في أعرافنا؛ ومع الوقت، ومع استبدال عنصر من هنا وعنصر من هناك نجد أنفسنا ضمن أعراف وتقاليد ليست لنا.

يوم ميلاد من هنا، عيد أم من هناك، عيد الفلنتاين من هنا، عيدٌ آخر من هناك.. ثم نقول وداعاً للأعراف والتقاليد التي تحوي الكثير من الأصالة والأخلاق الإسلامية.

الشباب.. محركو المجتمع نحو الخلف!

قياسي

يقدم الشباب على مراحل جديدة في حياتهم لا يملكون عنها فكرة كافية، يستشيرون المحيط حولهم ويستفسرون عما يجب عليهم فعله.

في البداية تجدهم يسألون عن كل ما يطرح عليهم من أفكار، فيسأل: لماذا؟ كيف؟
وتكون الإجابة دوماً أن هذه هي الأعراف والتقاليد، وهكذا العادة!

ربما يحدث بعض الجدال والأخذ والرد حول تلك الأفكار، ثم ما يلبث الشباب بتنفيذ تلك الأشياء بحذافيرها كما قيلت لهم، ثم هم بدورهم ينقلونها إلى من بعدهم مرفقة بنفس الإجابة: هذه هي الأعراف والتقاليد وهكذا العادة!

طالما الحال مستمرة هكذا فسيبقى المجتمع أسيراً لتلك الأفكار بما فيها من فساد وخلل ينافي المنطق أحياناً والدين أحياناً أخرى، ليس هذا فحسب بل ستتضاعف هذه الأفكار بسهولة لانعدام تفكير الناس في هذه الأفكار المطروحة باسم الأعراف والتقاليد، فالجميع ينظر إلى الأعراف والتقاليد على أنها صحيحة، فهي ما اعتاده الآباء والأجداد على مر الأجيال!

مجتمعنا ليس بحاجة إلى فرد جديد يقوم بتكريس تلك الأفكار وترسيخها أكثر فأكثر، يحتاج إلى من يغير نفسه ويغير طريقة تعامله مع الأفكار الجديدة.

يحتاج المجتمع لمن يقبل الفكرة عندما تكون واضحة توافق اعتقادات الفرد، يحتاج إلى من لا يدع الأفكار تتسرب إلى أفعاله دون أدنى مستوى من التمحيص والاختبار.

إصدار جديد من “لارافيل” ومشاركتي بتعريب ملفات اللغة

قياسي

Laravelصدر منذ عدة أيام الإصدار الرابع من منصة العمل Laravel الخاصة بلغة البرمجة الشهيرة PHP
اعتبر بعضهم هذا الأصدار أنه بالنسبة لـ PHP كمنصة Rails بالنسبة لـ Ruby.

منذ أن بدأ التحدث حول النسخة التجريبية من الإصدار الرابع تشجعت كثيراً كي أخوض غمار هذا الإصدار لكثرة ما تم الحديث عن هذا الإصدار بشكل إيجابي، لكني أجّلت الاطلاع عليها ريثما تصدر النسخة النهائية من الإصدار كي تكون أكثر استقراراً وتكون ملفات الشرح أصبحت متكاملة أكثر.

خطرت في ذهني فكرة مشروع  يستخدم اللغة العربية كلغة رئيسية،  كان لدي الخيار في أن استخدم منصة CodeIgniter التي اعتدت على العمل بها منذ زمن أو أن ابدأ بالعمل على منصة Laravel فأتعلمها وأنشئ المشروع عن طريقها، فاخترت أن أتعلم وأنشئ بنفس الوقت.

أثناء البدء بالعمل على هذا المشروع بحثت على الإنترنت عن تعريب رسائل التحقق من عناصر النماذج (Form validation) لكن لم أجدها؛ بدلاً من ذلك وجدت هذا المستودع الذي ما يزال قيد التطوير يضم الترجمة لعدد من اللغات، الهدف من هذا المستودع هو جمع الترجمة من مختلف اللغات في مكان واحد (تم إضافة 11 لغة حتى وقت كتابة هذه التدوينة) بدلاً من أن تكون متفرقة كل واحدة في مستودع وفي مكان مختلف.

لم أجد ملفات اللغة العربية في هذا المستودع، وفكرت أنه يمكنني اغتنام الفرصة والمشاركة في التعريب، قمت سريعاً بتحميل نسخة من الملفات الأصلية وترجمتها ثم رفعتها على مستودع خاص وأرسلت طلب إضافتها إلى المستودع الرئيسي الذي يحوي مختلف اللغات.

حاولت أن أراعي في الترجمة إضافة التنوين لبعض الكلمات، واستخدام الألفاظ بشكل صحيح لغوياً خصوصاً ما كان منه مثنى أو جمعاً، فكثيراً ما اتضايق إن كانت ترجمة الرسائل بطريقة خاطئة إملائياً أو نحوياً.

احتمال أن تكون مشاركتك في المصادر المفتوحة مشاركة صغيرة، تذكر أن المشاركة لا تشترط الكم الكبير، المهم أن تشارك!

أنصح مبرمجي الويب بإلقاء نظرة على هذه المنصة، أعجبتني كثيراً :)