خواطر .. 1

قياسي

جراح القلب .. تلتئم!

من قال إن جروح القلب لا تلتئم؟

ومن قال إن كسر القلب لا يمكن إعادته؟

كل ما يتعلق بالقلب يعود كما كان بل وأفضل، لكن صاحب القلب الجريح أو المكسور هو من لا يرغب في إعادة قلبه أحسن مما كان؛ القلب لا يطلب من صاحبه إلا أن يرضى بالتغيير ويسمح به كي يتحسن ذلك القلب، لكن صاحب القلب يقسو على قلبه وعلى نفسه ويرفض التغيير، يريد أن يبقى قابعاً في غياهب الآلام والأحزان ما دام على قيد الحياة.. فما ذنب ذلك القلب المسكين؟!

* * *

العيش في المثالية

قد تكون محاولة العيش في ظروف مثالية تثير اشمئزاز البعض، ربما يقولون هذا مستحيل ولا فائدة من المحاولة أو التجربة، ألم يدروا بأن المحاولة خير من الخنوع؟

ألم يدروا بأن بعض التفكر في الآمال والأحلام التي تسعى نحو الكمال كفيلة ببث دفعات كبيرة من النشاط في نفس الإنسان ليكمل مسيرته في الحياة في نشاط مستمر؟

ألم يعلموا أن محاولة العيش في ظروف مثالية والابتعاد والنأي بالنفس عن المعاصي والآثام ابتغاء وجه الله كفيل بأن يجلب السعادة للإنسان الذي يذكر دوماً أنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه؟

أحياناً يحزنون على من يميل للعيش بظروف مثالية، يظنون أنه يعيش في خيالات مغلقة حبيسة فكره وعقله، ما دروا أنه يعيش في جنات يحويها بداخله أينما حل وارتحل، ما دروا أن جنته بداخله..

Advertisements

رأيان حول “خواطر .. 1

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s