استيراد الأعراف والتقاليد

قياسي

ضمن أعرافٍ وتقاليد معينة لا يقوم الأفراد بالاحتفال بيوم ميلادهم، لسبب دينيّ أو لمجرد عدم اعتيادهم على ذلك.

استخدام منتجات الغرب يجعلنا ننساق نحو عاداتهم وتقاليدهم شيئاً فشيئاً، فها هو الفيس بوك -على سبيل المثال لا الحصر- عوّدنا على تذكر أيام ميلاد الأصدقاء ليس بطريقة بسيطة، بل بشكل ملفت للانتباه يجعلك تراه مراراً وتكراراً.

ومع الوقت تبدأ تلك الأعراف والتقاليد التي لا تتضمن الاحتفال بذكرى يوم الميلاد بالتراجع وتحل محلها أعراف وتقاليد تحمل في طيّاتها ذلك الاحتفال، المشكلة ليست في عنصر واحد من تلك الأعراف بكل تأكيد، المشكلة في أن عنصراً يدخل في حياتنا من أعراف مجتمع آخر يحل محل عنصر موجود في أعرافنا؛ ومع الوقت، ومع استبدال عنصر من هنا وعنصر من هناك نجد أنفسنا ضمن أعراف وتقاليد ليست لنا.

يوم ميلاد من هنا، عيد أم من هناك، عيد الفلنتاين من هنا، عيدٌ آخر من هناك.. ثم نقول وداعاً للأعراف والتقاليد التي تحوي الكثير من الأصالة والأخلاق الإسلامية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s