قالوا: مـا تـزال هنـا؟

قياسي

قـالــوا: مـا تـزال هنـا؟ .. وأين عسـاي أن أذهـبْ؟

 

بـلــدي، كيــف أتركـه؟! .. عجِبت وحُقَّ أن أعجبْ!

 

كفــاكـم، اذهبـوا عني .. فمثلي لـم يـعــد يطرَبْ

 

قالوا: اذهب إلى مأوى .. طفلك لـم يـعـد يـلـعـبْ!

 

صغيري: هـا هنـا بـاقٍ .. وطني، لَيْـثَ منـه هـربْ

 

عُـســـرٌ بـعـده يُـســـرٌ .. ونـصـــــرٌ لاح بـــل أقـــربْ

 


ليثَ: هي ليس، لكن الطفل الصغير لا يستطيع لفظ حرف السين لصغر سنه.

بقلمي، السبت 1-6-2013

نقول: الله يسلم….؟؟

قياسي

كنت في أحد الاجتماعات منذ بضعة أيام، وإذا بي أسمع جملة غريبة جعلتني أقف عندها قليلاً ثم أحترم من قالها بشكل كبير.

من المصطلحات التي تستخدم في الشام عند تقديم المعروف: الله يسلم إيديك (يعني يديك في اللهجة العامية).

لكن هذا الشخص لم يقل ذلك المصطلح كالعادة، إنما استبدل بعض كلماته ليكون المصطلح أعمق بكثير، لقد قال لمن أسدى إليه المعروف: الله يسلم دينك وإيمانك.

قد يبدو التغيير والمصطلح بسيطاً للوهلة الأولى، نعم هو بسيط لكنه عميق!

ندعوا بالسلامة وندعوا، فلم لا ندعوا بالسلامة لأغلى ما نملك كمسلمين وهو الدين والإيمان؟

كلمات بسيطة وجدتها عميقة، أحببت أن أشارككم بها.

وبالمناسبة هذه أول تجربة لكتابة تدوينة عن طريق الهاتف الجوال :-)

خواطر .. 1

قياسي

جراح القلب .. تلتئم!

من قال إن جروح القلب لا تلتئم؟

ومن قال إن كسر القلب لا يمكن إعادته؟

كل ما يتعلق بالقلب يعود كما كان بل وأفضل، لكن صاحب القلب الجريح أو المكسور هو من لا يرغب في إعادة قلبه أحسن مما كان؛ القلب لا يطلب من صاحبه إلا أن يرضى بالتغيير ويسمح به كي يتحسن ذلك القلب، لكن صاحب القلب يقسو على قلبه وعلى نفسه ويرفض التغيير، يريد أن يبقى قابعاً في غياهب الآلام والأحزان ما دام على قيد الحياة.. فما ذنب ذلك القلب المسكين؟!

* * *

العيش في المثالية

قد تكون محاولة العيش في ظروف مثالية تثير اشمئزاز البعض، ربما يقولون هذا مستحيل ولا فائدة من المحاولة أو التجربة، ألم يدروا بأن المحاولة خير من الخنوع؟

ألم يدروا بأن بعض التفكر في الآمال والأحلام التي تسعى نحو الكمال كفيلة ببث دفعات كبيرة من النشاط في نفس الإنسان ليكمل مسيرته في الحياة في نشاط مستمر؟

ألم يعلموا أن محاولة العيش في ظروف مثالية والابتعاد والنأي بالنفس عن المعاصي والآثام ابتغاء وجه الله كفيل بأن يجلب السعادة للإنسان الذي يذكر دوماً أنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه؟

أحياناً يحزنون على من يميل للعيش بظروف مثالية، يظنون أنه يعيش في خيالات مغلقة حبيسة فكره وعقله، ما دروا أنه يعيش في جنات يحويها بداخله أينما حل وارتحل، ما دروا أن جنته بداخله..

الروايات غير الضارة؟ .. الخيميائي مثالاً

قياسي

قد نتفق بداية على أن الروايات قد لا تحمل تلك الفائدة الموجودة في الكتب الفكرية أو كتب تطوير الذات وما شابهها، لكن هل يعقل ألا تحوي أي فائدة على الإطلاق؟ كلا..

فما الفائدة التي تحويها تلك الروايات؟

أهم فائدة في نظري هي صرف التفكير عن الشرود وإشغاله بالرواية التي يقرؤها، لكن هل هذه فائدة حقاً؟!

نعم، إنها فائدة في بعض الأحيان حينما يكون الإنسان متعباً من شدة التفكير ولا يستطيع إلجام أفكاره أو توجيهها، يمكنه حينئذٍ أن يقرأ بعض الروايات “غير الضارة” حتى يستعيد قدرته على التحكم بأفكاره.

روايات غير ضارة! نعم، هناك روايات ضارة من حيث لا نشعر.

الروايات عادة تحمل ثقافة وأفكار كاتبها وتنقلها إلى القارئ، وإن كان القارئ في حالة من التعب النفسي وأفكاره متخبطة وقرأ شيئاً سهلاً سلساً فهناك احتمال أن يدخُل ما يقرؤه لذهنه دون كثيرٍ من المعالجة.

كُتّاب الروايات كثر والروايات أكثر، والثقافات والأفكار التي تحملها كثيرة ومتعددة، منها الضار ومنها النافع، منها المناسب لأفكارنا ومعتقداتنا كمسلمين ومنها ما لا يناسبه.

فالأفضل أن تكون القراءة ممزوجة بشيء من الحذر والحيطة أياً كان ما نقرأ، سواء كانت رواية لمؤلف أجنبي أو كتاباً فكرياً أو دينياً.. فالعقل يجب أن يكون حاضراً ومراقباً لكل ما يدخله كي لا يدخله شيء من الأفكار الضارة أو المسمومة.

انتهيت البارحة من قراءة رواية “الخيميائي” الشهيرة لباولو كويلو، وجدت فيها العديد من الأفكار الغريبة عما ألفناه، أفكار نجدها كثيراً في مسلسلات الأطفال القديمة، تحوي ثقافة وفكر غير إسلامي.

بالنسبة لرواية الخيميائي فهي رواية طويلة بعض الشيء، شيقة، وعميقة ببساطتها.

قرأت النسخة المترجمة للعربية، وجدت فيها شيئاً من الغرابة حيث أن كثيراً من التعابير الأجنبية تمت ترجمتها على نحو قريب جداً من الترجمة الحرفية لم ينتقل عن طريقها المفهوم الذي يصل للقارئ عندما يقرأ الرواية باللغة الأصلية، تمنيت لو أن المترجم قام بالتعديل قليلاً ليقوم بإيصال المعنى للقارئ وليس فقط ترجمة الكلمات والحروف.

ووجدت إن المترجم يستخدم لفظ الجلالة “الله” في مواضع كثيرة ينبغى أن يستخدم فيها لفظة “إله”، فكما هو معروف أن لفظ الجلالة “الله” خاص بالمسلمين، وكثيرون سيقرأون الرواية ولن ينتبهوا أن اللفظة المستخدمة تدل على الله بينما يقصد بها الكاتب إلهه الذي يؤمن به، وربما تسببت قراءة تلك اللفظة دون انتباه إلى بعض التغير في عقيدة المسلم من حيث لا يشعر.

أنصح بعدم الإكثار من قراءة الروايات ليس لأنها لا تحمل الكثير مما لا يناسب، بل لأن الروايات الجيدة قليل نسبياً، والأفضل أن نتركها لوقت الحاجة لها وللفائدة التي تقدمها.

ماذا قرأتم من روايات غير ضارة؟
هل تقرأونها دوماً أم تتركونها لوقت الحاجة؟

“No”, the magical word!

قياسي

How much do you say “no” to people?

Is it easy for you to say “no” when someone asks you something you can’t do or you simply don’t want to do?

It’s really weird how someone would spends a lot of his valuable time trying to do something for someone while he knows well that he can’t do it!

Don’t you like this word?
You must like it, and you must love to say it whenever you want!

How many times you got embarrassed saying “yes”, while someone inside you keep saying: Just say that word, Idiot!

It’s not that difficult to say “no“, just try to use it couple times then you’ll love it! trust me.

Questions for readers:

  • Don’t you use that word?
  • Did you find it hard to use it for the first time?
  • How did you feel after getting used to it?